الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
100
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
خدا و تمجيد بارىتعالى است و اينكه حتّى معرفت نيز به دلالت او حاصل مىشود . قرآن مجيد با اينكه مىفرمايد : « أَفِى اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّمواتِ وَ الأَرضِ » « 1 » و با اينكه دين حنيف را فطرى معرفى مىنمايد و مىفرمايد : « فَأَقِم وَجهَكَ لِلدّينِ حَنيفاً فِطرَةَ اللَّهِ الَّتى فَطَرَ النّاسَ عَلَيها » « 2 » و « وَ لَئِن سَأَلتَهُم مَن خَلَقَ السَّمواتِ وَ الأَرضَ لَيَقولُنَّ اللَّهُ » « 3 » ، در آيات بسيار رسماً و مستقلًاّ بر وجود خدا استدلال كرده است مثل آيهء « أَم خُلِقوا مِن غَيرِ شَىءٍ أَم هُمُ الخالِقونَ » « 4 » و يا آيات « أَفَرَأَيتُم ما تَحرُثونَ . أَ أَنتُم تَزرَعونَهُ أَم نَحنُ الزّارِعونَ » « 5 » و « أَفَرَأَيتُم ما تُمنونَ . أَ أَنتُم تَخلُقونَهُ أَم نَحنُ الخالِقونَ » « 6 » و مثل استدلال ابراهيم خليل عليه السلام . چون بر حسب « لِأُنذِرَكُم بِه وَ مَن بَلَغَ » « 7 » ، قرآن با تمام ملل و فِرَق ، سخن دارد و كتاب جهانى است ، يعنى با همهء اهل جهان از موحّد و ملحد و با آنها كه مصداق « وَ جَحَدوا بِها وَ أَستَيقَنَتها أَنفُسُهُم » « 8 » مىباشند ، سخن مىگويد و خطابات عام مانند « يا ايّها النّاس » دارد ؛ لذا هم به جنبهء اصل اعتقاد به خدا و هم به جنبهء تصحيح اعتقاد معتقدان و مؤمنان و تكميل معرفت آنان عنايت دارد . ولى نهجالبلاغه بيشتر مطالب عرفانى و الهيّاتش راجع به تصحيح عقايد
--> ( 1 ) . ابراهيم ( 14 ) آيهء 10 . ( 2 ) . روم ( 30 ) آيهء 30 . ( 3 ) . لقمان ( 31 ) آيهء 25 و زمر ( 39 ) آيهء 38 . ( 4 ) . طور ( 52 ) آيهء 35 . ( 5 ) . واقعه ( 56 ) آيات 63 و 64 . ( 6 ) . همان ، آيات 58 و 59 . ( 7 ) . انعام ( 6 ) آيهء 19 . ( 8 ) . نمل ( 27 ) آيهء 14 .